الواحدي النيسابوري
165
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 219 ] يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ( 219 )
--> ( 1 ) وهي قوله تعالى : إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [ الآية 90 ] . ( 2 ) سورة البقرة : الآية 215 ، وقد تقدّم سببها قريبا . ( 3 ) وهذا قول ابن عباس والضحاك . وقال أبو جعفر النحاس : والقول أنّها منسوخة بعيد ، لأنّهم إنما سألوا عن شيء فأجيبوا عنه بأنّهم سبيلهم أن ينفقوا ما سهل عليهم . الناسخ والمنسوخ ص 67 . وآية التوبة التي قصدها المؤلف هي قوله تعالى : إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها [ الآية 60 ] .